السيد محمد صادق الروحاني
43
منهاج الصالحين ( ط . ج )
أحدهما ( « 1 » ) إن دفعها إليه بمثلها ، إن كانت مثلية ، وبقيمتها إن كانت قيمية ( « 2 » ) . م 1666 : المنافع المستوفاة ( « 3 » ) مضمونة ، وللمالك الرجوع بها على من استوفاها ، وكذا الزيادات العينية ، مثل اللبن والصوف والشعر والسَّرْجين ( « 4 » ) ونحوها ، مما كانت له مالية ، فإنها مضمونة على من استولى عليها كالعين ، أما المنافع غير المستوفاة ( « 5 » ) ففي ضمانها إشكال ، والضمان أظهر . م 1667 : المثلى ( « 6 » ) ما يكثر وجود مثله في الصفات التي تختلف باختلافها الرغبات ، والقيمي ( « 7 » ) ما لا يكون كذلك ، فالآلات والظروف والأقمشة المعمولة في المعامل في هذا الزمان من المثلى ، والجواهر الأصلية من الياقوت والزمرد ( « 8 » ) والألماس والفيروزج ( « 9 » ) ونحوها من القيمي . م 1668 : الظاهر أن المدار في القيمة المضمون بها القيمي قيمة زمان الأداء لا
--> ( 1 ) أي للمالك حق مطالبة البائع أو المشترى بالتعويض عن ماله بمثله إن كان مثليا وبقيمته إن كان قيما . ( 2 ) سيأتي بيان معنى المثلى والقيمي في هامش المسألة 1667 . ( 3 ) المنافع المستوفاة هي المنافع المستخدمة ، وهي التي أستفيد منها ولم تذهب هدرا . ( 4 ) السَّرْجين : أي الزبل ، وهي لفظة أعجمية . ( 5 ) هي المنافع المعطلة ، وهي التي لم يستفاد منها ، وذهبت هدرا ، كترك الثمر على الشجر حتى فسد . ( 6 ) وهو ما تساوت أجزاؤه في القيمة والمنفعة ، وتقاربت صفاته كالحبوب والادهان . ( 7 ) القيمي هو الشيء الذي تختلف قيمة أجزائه كالبقر والغنم ، حيث تختلف قيمة لحمه عن قيمة جلده . ( 8 ) الزمرد : حجر يصاغ حوله الذهب ، شديد الخضرة شفاف ويقال له زبرجد . ( 9 ) الفيروزج : حجر أزرق له قيمة حسب جودته ويعبر عنه بالفيروز .